أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
363
الرياض النضرة في مناقب العشرة
سليط أحق به ، فإنها من بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت تزفن لنا القرب يوم أحد ، خرجه البخاري - تزفن بالفاء تحمل . وعن عمر أنه أرسل إلى كعب فقال : يا كعب كيف تجد نعتي ؟ قال أجد نعتك قرن حديد ، قال : وما قرن حديد ؟ قال : لا تأخذك في اللّه لومة لائم ، خرجه الضحاك . وعنه أنه كان يقول : اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من مال عن الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين ، خرجه ابن خيرون . وروي أنه أقام خصمين بين يديه ثم عادا ثم أقامهما ثم عادا فقضى بينهما ، فقيل له في ذلك : إني وجدت لأحدهما ما لم أجد للآخر ، فعادا وقد ذهب بعض ذلك فقضيت بينهما . ذكر تعبده عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يحب الصلاة في كبد الليل - يعني وسط الليل - خرجه في الصفوة ، وقد تقدم كيف يوتر في باب الشيخين . وعن عبد اللّه بن ربيعة قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ سورة الحج وسورة يوسف قراءة بطيئة ، خرجه أبو معاوية . وعن عمرو بن ميمون قال : كان عمر ربما قرأ بسورة يوسف والسجدة ونحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس ، خرجه البخاري . وعن ابن عمر قال ما مات عمر حتى سرد الصوم ، خرجه في الصفوة ، وفيه دلالة لمن قال سرده أفضل من صوم يوم وفطر يوم .